"وأوحى ربك إلى النحل أن أتخذى من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون* ثم كلى من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون"
تعتمد شريحة من المجتمع السعودي على تربية النحل ومنتجاته كمصدر أساسي أو إضافي للدخل حيث يقدر عدد مربين النحل في المملكة بحوالي 5000 نحال يملكون ما يقارب من مليون طائفة نحل بالإضافة إلى العدد الكبير من تجار العسل الذين يتاجرون في العسل المنتج محليا والعسل المستورد الذي تصل الكمية المستوردة منه إلى 10الآف طن سنويا.
انطلاقا من هذه المعطيات جاءت أهمية استغلال تقنية الإنترنت والإقبال على استخدامها من الكثير من أفراد المجتمع بما فيهم النحالين لتقديم بعض المعلومات العامة والفنية لتساعد مربين النحل في حرفتهم وتوعي المجتمع بالنحل ومنتجاته.
حيث يهدف الموقع إلى التعريف بصناعة النحل في المملكة والجهود المبذولة لتطويرها من الجهات ذات العلاقة مثل وحدة أبحاث النحل بجامعة الملك سعود ووزارة ألزراعه وجمعية النحالين التعاونية، كما سيعرف الموقع ببعض البرامج والأنشطة التي تقدمها جهات غير متخصصة أدخلت تربية النحل ضمن أنشطتها التنموية التي تسعى إلى تحسين معيشة الأسر الفقيرة وزيادة دخلها مثل مؤسسة الملك خالد الخيرية و وكالة الضمان الاجتماعي